شبكة قدس الإخبارية

ضربة نوعية: إيران تصيب طائرة إنذار مبكر أميركية صعبة التعويض 

655287166_1267956168647213_5860181657641171272_n

متابعة - شبكة قُدس: نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، مساء اليوم السبت، أن طائرة من طراز "إي-3 سنتري" تابعة للجيش الأميركي كانت ضمن الطائرات التي تضررت في الهجوم الإيراني على قاعدة "الأمير سلطان" الجوية في السعودية أمس.

وأفاد التقرير بأن الهجوم، الذي شمل إطلاق ثلاثة صواريخ باليستية و29 طائرة مسيّرة، أسفر عن إصابة 15 جندياً أميركياً، كما ألحق أضراراً بعدد من طائرات التزوّد بالوقود، وفقاً لمسؤولين أميركيين وعرب تحدثوا للصحيفة.

وتُعد طائرة "إي-3 سنتري" من منظومات الإنذار المبكر والتحكم الجوي "أواكس"، إذ تلعب دوراً محورياً في إدارة المعارك من خلال تتبع الطائرات المسيّرة والصواريخ والطائرات على مسافات تصل إلى مئات الكيلومترات، وتزويد القادة بصورة ميدانية لحظية تتيح توجيه عمليات الاعتراض وإدارة حركة الطائرات الصديقة.

وقال الكولونيل المتقاعد في سلاح الجو الأميركي، جون فينابل إن "هذا تطور بالغ الأهمية، إذ يمسّ بقدرة الولايات المتحدة على مراقبة ما يجري في منطقة الخليج والحفاظ على الوعي الميداني". وأضاف أن سلاح الجو الأميركي يمتلك عدداً محدوداً من هذه الطائرات، يُقدّر بنحو 30 طائرة، ولا يمكن تعويضها بسهولة.

وفي وقت سابق اليوم، ذكرت الصحيفة أن حالة اثنين من الجنود المصابين في الهجوم على قاعدة "الأمير سلطان" وُصفت بأنها حرجة للغاية، إذ كانا داخل مبنى تعرّض لإصابة مباشرة.

من جهتها، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن طائرتي تزوّد بالوقود من طراز "كي سي-135" تعرضتا "لأضرار كبيرة"، فيما أشارت إلى أن خمس طائرات تزوّد بالوقود تضررت في الضربة التي استهدفت القاعدة في بداية الحرب.

بالتوازي، نقلت شبكة "سي بي إس" عن عدة مصادر أن حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" ستنضم إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" المسؤولة عن إدارة العمليات العسكرية، مرجحة مشاركتها في العمليات بعد انتهاء مناورات كانت قد أجرتها في وقت سابق من هذا الشهر.

وبذلك، يرتفع عدد حاملات الطائرات الأميركية في الشرق الأوسط إلى ثلاث، إذ تنضم الحاملة الجديدة إلى كل من "يو إس إس أبراهام لينكولن" و"يو إس إس جيرالد فورد". غير أن الحاملة "جيرالد فورد" ترسو حالياً في اليونان لإجراء أعمال صيانة وإصلاح، عقب اندلاع حريق في أحد أقسامها بتاريخ 12 مارس/آذار، امتد إلى أجزاء أخرى من السفينة، بما في ذلك مقرات إقامة الطاقم.

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0